السقوط غالبًا يحدث لأكثر من سبب واحد
غالبًا لا يحدث السقوط بسبب شيء واحد فقط. لدى كثير من كبار السن، تتراكم عدة مشكلات صغيرة. قد يشعر الشخص بأنه أضعف قليلًا، وأقل توازنًا قليلًا، وأكثر تعبًا من قبل. ثم قد يؤدي سجاد مرتخٍ واحد، أو ممر مظلم واحد، أو التفاف سريع واحد إلى سقوط.
ومن الأسباب الشائعة ضعف العضلات، ومشكلات التوازن، وضعف/تغير الرؤية، وألم القدم، والدوخة، والآثار الجانبية لبعض الأدوية. كما أن الحالات الصحية المزمنة قد تجعل السقوط أكثر احتمالًا. وكذلك قد يساهم الجفاف، وسوء النوم، وعدم تناول الطعام بشكل كافٍ.
ولهذا السبب غالبًا ما تبحث العائلات عن رعاية اختصاصية للشيخوخة. يمكن لعيادة الجيرياتريك النظر إلى الصورة الكاملة لعملية التقدم في العمر، والقدرة على أداء المهام اليومية، والسلامة. إذا كنتِ/كنتِ في بداية الطريق، يمكن أن تساعدك الإجابات والدلائل على تعلّم ما الذي ينبغي أن تسأل عنه.
تغيّرات في الجسم قد تزيد خطر السقوط
مع التقدّم في العمر قد تتغير القوة والتوازن. قد تشعر الساقان بأنها أضعف. قد يبطؤ وقت الاستجابة. وقد يشعر بعض المفاصل بالتيبّس. كما يفقد بعض كبار السن الإحساس في القدمين، ما قد يجعل من الصعب إدراك الأرض تحت القدم.
تغيّرات الرؤية والسمع قد تهم أيضًا. قد يؤدي صعوبة رؤية الدرجات أو الحواف أو ضعف الإضاءة إلى جعل المشي أقل أمانًا. وقد تؤثر مشاكل السمع في الوعي بمحيط المكان. وحتى التغيّرات الصغيرة قد تجعل المهام اليومية أصعب.
وقد تلعب الإصابة/المرض دورًا كذلك. فالحالات التي تؤثر في القلب أو الأعصاب أو العظام أو العضلات أو الدماغ قد تزيد خطر السقوط. وقد تجعل مشكلات الذاكرة أو الارتباك من الصعب التحرك بأمان. ولا يمكن تقييم هذه الأسباب لشخص بعينه إلا بواسطة مختص/ممارس مرخّص.
الأدوية والعادات اليومية يمكن أن تهم أيضًا
بعض الأدوية قد تسبب النعاس أو الدوخة أو انخفاض ضغط الدم. وقد يؤثر غيرها في التوازن، أو تجعل الشخص يشعر بعدم ثبات عند الوقوف. هذا لا يعني أنه ينبغي إيقاف الدواء من تلقاء نفسه. بل يعني أن من المهم التحدث إلى مختص/ممارس مرخّص أو إلى العيادة حول الآثار الجانبية المحتملة.
كذلك تهم العادات اليومية. فعدم شرب كمية كافية من الماء قد يؤدي إلى الضعف أو الشعور بالدوخة/خفة الرأس. وتخطي الوجبات قد يقلل الطاقة. وقد يؤثر سوء النوم في التركيز والتوازن. كما قد تزيد المخاطر بسبب الأحذية غير المناسبة، أو المشي بالجوارب فقط، أو استعجال الذهاب إلى الحمام.
قد تساعد عيادة رعاية اختصاصية للشيخوخة العائلات على التفكير في هذه الأمور اليومية بطريقة أوسع. إذا كنت تريد/ترغبين المساعدة في العثور على هذا النوع من الرعاية، يمكننا ربطك بعيادة قريبة منك.
البيئة المنزلية جزء شائع من المشكلة
يحدث كثير من السقوط في المنزل. قد تجعل الفوضى، والحبال/الأسلاك غير المثبتة، والأرضيات الزلقة، وضعف الإضاءة، وغياب مساند/درابزين اليد أثناء الحركة المشي أقل أمانًا. وتُعد الحمامات والدرج من أكثر أماكن التعثر شيوعًا.
حتى المنزل الذي يبدو مألوفًا قد يصبح مع مرور الوقت أصعب في الحركة داخله. فقد يشكّل كرسي منخفض جدًا، أو سرير مرتفع جدًا، أو أشياء يتم تخزينها بعيدًا عن متناول اليد خطرًا. وغالبًا لا تلاحظ العائلات هذه التفاصيل إلا بعد وقوع السقوط.
فحص المنزل هو جزء واحد فقط من الصورة، لكنه قد يكون جزءًا مهمًا. تختلف موارد المجتمع وأنواع العيادات حسب الولاية والمنطقة، لذلك قد تساعدك الإرشادات المحلية.
متى تطلب المساعدة
إذا كان كبير سن قد سقط، أو سقط/كاد يسقط عدة مرات، أو بدا أقل ثباتًا من قبل، فقد حان الوقت لطلب الدعم. أحيانًا يكون السقوط علامة على أن شيئًا ما قد تغيّر في الجسم أو المنزل أو الروتين اليومي.
نحن لسنا جهة طبية، ولا نقدم نصائح طبية. لكننا نساعد العائلات في العثور على عيادات رعاية اختصاصية للشيخوخة تعمل مع كبار السن. وقد تكون هذه العيادات قادرة على مراجعة المخاوف المتعلقة بالوظائف والحركة والاحتياجات العامة للرعاية.
خدمتنا مجانية. نأخذ تفاصيل التواصل ووصفًا قصيرًا لاحتياج الرعاية فقط. لا نحتاج إلى التاريخ الطبي أو التشخيصات أو الأدوية أو أرقام حسابات التأمين. يمكنك معرفة المزيد عن رعاية المسنين أو الحصول على ترشيح مع عيادات قريبة منك.
معلومات عامة، مكتوبة وتمّت مراجعتها لتكون واضحة بلغة سهلة — وليست نصيحة طبية.